Monday, April 26, 2010

breathing . . .


تتأرجح خفايا نفسي

فترثيها دموعي

/

\

/

هم هنــــآ
،
ولكــــن ، شــاء الوقـــت أن يهــآجروا هنـــآك
فيبقوا بعيدا
إلى أن أزفر هوائي رجاء لعودتهم
فلا أستنشقه بعد ذلك
إلا شرارات نار تكوي المشاعر
/
\
/
\
كلهم يستنشقون ~ أكسجيــنا
ويرمون قذارة العالم بـ ~ ثاني أكسيد كربون حقير
فما بالي أنا أرمي أكسجيني
لأستنشق قاذوراتهم . . . . . !
/
\
/
\
ويح تنفس هو كذلك ~!

No comments:

Post a Comment